السيد هاشم البحراني

221

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

قال : لا . قال : هو الفرات وعليه شجر النخل والكرم ، وليس يساوي بالفرات شيء للكروم والنخيل ، فأمّا اليوم الذي حجبت فيه لسانها ونادى قيدوس ولده وأشياعه فأعانوه وأخرجوا آل عمران لينظروا إلى مريم فقالوا لها : ما قص اللّه عليك في كتابه وعلينا في كتابه ، فهل فهمته ؟ قال : نعم وقرأته اليوم الأحدث . قال : إذا لا تقوم من مجلسك حتى يهديك اللّه . قال النصراني : ما كان اسم امّي بالسريانية والعربية ؟ فقال : كان اسم امّك بالسريانية عنقالية ، وعنقورة كانت جدتك لأبيك « 1 » وأمّا اسم امّك بالعربية فهو ميّة وأمّا اسم أبيك فعبد المسيح ، وهو عبد اللّه بالعربية ، وليس للمسيح عبد . قال : صدقت وبررت فما كان اسم جدّي . قال : كان اسم جدك جبرئيل وهو عبد الرحمان سمّيته في مجلسي هذا . قال : أما إنّه كان مسلما ؟ قال أبو إبراهيم عليه السلام : نعم وقتل شهيدا دخلت عليه أجناد فقتلوه في منزله غيلة والأجناد من أهل الشام . قال : فما كان اسمي قبل كنيتي !

--> ( 1 ) في المصدر : كان اسم جدّتك لأبيك .